قصة قصيرة عن فارس كريم يتعرض للخيانة بعد مساعدة رجل تائه، وتنتهي بعبرة مؤثرة عن الشهامة واستمرار الخير، وبها اختبار تفاعلي لفهم الأحداث.
كَانَ هُنَاكَ فَارِسٌ عَرَبِيٌّ يَسِيرُ فِي الصَّحْرَاءِ عَلَى فَرَسِهِ، فَصَادَفَ رَجُلًا تَائِهًا قَدْ أَنْهَكَهُ الْعَطَشُ وَالتَّعَبُ. رَقَّ قَلْبُ الْفَارِسِ لَهُ، فَأَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ، ثُمَّ عَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يَرْكَبَ مَعَهُ عَلَى الْفَرَسِ لِيَصِلَ إِلَى مَكَانٍ آمِنٍ.
وَلَكِنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَكُنْ صَادِقًا؛ فَمَا إِنْ صَعِدَ عَلَى الْفَرَسِ حَتَّى دَفَعَ الْفَارِسَ وَضَرَبَ الْفَرَسَ وَهَرَبَ بِهَا، تَارِكًا إِيَّاهُ وَحْدَهُ فِي الصَّحْرَاءِ.
نَادَى الْفَارِسُ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَقَّفَ، فَلَمَّا سَأَلَهُ اللِّصُّ: لِمَاذَا تَنَادِينِي وَقَدْ سَرَقْتُ الْفَرَسَ؟ قَالَ لَهُ الْفَارِسُ: لِي طَلَبٌ وَاحِدٌ، أَلَّا تُخْبِرَ أَحَدًا بِمَا حَدَثَ بَيْنَنَا.
تَعَجَّبَ اللِّصُّ وَسَأَلَهُ عَنْ السَّبَبِ، فَقَالَ الْفَارِسُ: حَتَّى لَا يَنْقَطِعَ الْمَعْرُوفُ بَيْنَ النَّاسِ، وَلَا يَخَافَ أَحَدٌ مِنْ مُسَاعَدَةِ مُحْتَاجٍ بِسَبَبِ مَا حَدَثَ.
فَتَأَثَّرَ اللِّصُّ بِكَلَامِهِ، وَأَعَادَ الْفَرَسَ إِلَى صَاحِبِهَا.
كلمة سر دخول الاختبار / مروءة
اختبار قصة الفارس واللص 🐎
اعداد ا محمد عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق